عبد القادر الجيلاني

265

سر الأسرار ومظهر الأنوار فيما يحتاج إليه الأبرار

الشمائل الترمذية وحدث هو والشيخ تقي الدين أحمد بن تيمية والشيخ علم الدين القاسم بن البرزالي بالأحاديث التي أخرجها الحافظ الضياء محمد بن عبد الواحد بسماعهم من الفقر وذلك بدمشق المحروسة ، وحدث ببغداد سمع منه ابن الرقوقي وابن السيرجي ، قال : كان حسن الخلق والخلق فاضلا زاهدا عابدا من أهل السنة له وقع في القلوب وحلالة وفيه إيثار وله وجاهة وللناس فيه اعتقاد زائد انتهى كلامه . وقال الحافظ الإمام العلامة شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني في تاريخه الدر وكان أبو الكرم حفظ القرآن وتفقه وسمع بدمشق من الفخر علي بن النجار وغيره وحدث بدمشق وبغداد والجبال وكان مشهورا بالصلاح والعبادة والسماح ولم يمس بكفه ذهبا ولا فضة في طول عمره مع الجود المفرط والحشمة والإحسان للناس والتودد وكان هو وأهل بيته معروفين بمناصحة الإسلام والمسلمين نقلت ذلك من الروض الزاهر واللّه أعلم . ولده البدر حسن بن محمد بن شرشيق بن محمد بن عبد العزيز ابن الشيخ عبد القادر الجيلي الجبالي قال الحافظ محمد بن رافع في معجمه الحسن بن محمد بن شرشيق بن محمد بن أبي بكر عبد العزيز ابن الشيخ أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح عبد اللّه بن جنكا دوست القرشي الهاشمي سمع من والده ودخل بغداد وقدم علينا دمشق قاصدا الحج في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ونزل بزاوية السلارية بظاهر البلد وحج فلما رجع نزل بالمكان المذكور فاجتمعت به وكان مهيبا وقورا حسن الخلق والخلق كريم النفس جميل الهيئة أجاز لي ما يرويه من الحديث انتهى . وقال الإمام الحجة ابن حجر في كتاب أبناء الغمر بأبناء العمر كانت له حرمة ووجاهة بتلك البلاد مات في سنة خمس وسبعين وسبعمائة عن سن عالية رحمة اللّه عليه ، والشيخ الصالح علاء الدين علي بن شمس الدين محمد بن محيي الدين عبد القادر بن نور الدين علي بن شمس الدين محمد الأكحل بن حسام الدين شرشيق بن شمس الدين محمد ابن الشيخ أبي بكر عبد العزيز ابن شيخ الإسلام محيي الدين عبد القادر الجيلي الحسني الجبالي الذي استوطن مصر هو وأولاده الآتي ذكرهم بعد دخول الملك الأشرف برسباي القاهرة وعوده من آمد قال صاحب الروض الزاهر شيخنا الشيخ علاء الدين : كان حسن الخلق والخلق ذا هيبة ووقار قل أن يوعده أحد وعدا ويسأله أحد حاجة فيخطىء فيأتي ويعتذر إليه إلا ويقول له : مسامحة سامحه اللّه